الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
198
معجم المحاسن والمساوئ
21 - عقاب الأعمال ص 250 : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن ميسّر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « يا ميسّر أيّ البقاع أعظم حرمة ؟ » قال : قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : « يا ميسّر ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنّة ، وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنّة ، واللّه لو أنّ عبدا عمّره اللّه فيما بين الركن والمقام ، وفيما بين القبر والمنبر ، يعبده ألف عام ، ثمّ ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح ، ثمّ لقى اللّه عزّ وجلّ بغير ولايتنا لكان حقيقا على اللّه عزّ وجلّ أن يكبّه على منخريه في نار جهنّم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 94 . 22 - عقاب الأعمال ص 248 : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الفضل بن كثير المدائني ، عن سعد بن أبي سعيد البلخي ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « إنّ للّه في كلّ وقت صلاة يصلّيها [ مصلّيها أرسل رحمة لعباده المؤمنين والمعتقدين ، وفي بعض ] هذا الخلق لعنة » قال : قلت جعلت فداك . ولم ؟ قال : « بجحودهم حقّنا ، وتكذيبهم إيّانا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 95 . 23 - عقاب الأعمال ص 244 : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه عقبة بن خالد ، عن ميسّر ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال : « إنّ أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، وباب الكعبة وذاك حطيم إسماعيل ، وو اللّه لو أنّ عبدا صفّ قدميه في ذلك المكان ، وقام الليل مصلّيا حتّى يجيئه النهار ،